السبت، 12 يناير 2013

ماهو برنامجك لهذا اليوم

ماهو برنامجك لهذا اليوم
اذا أردت أن تعيش يوماً سعيداً مفعماً بالحيوية والنشاط والهدوء فعليك القيا بالخطوات التالية
أكتب أنا اليوم _______ ثم اذكر صفة أو قيمة تحب أن تركز عليها طوال اليوم مثلا أنا اليوم ايجابى أو مرح أو مبدع
ثم اكتب سوف أقوم ب ________________ واذكر ثلاث الى خمس أفعال لتوكيد الصفة أو القيمة التى اخترتها
لصفة الإيجابية مثلا سوف أقوم بزيارة مريض , سأكتب ثلاث مشاركات ايجابية على النت , سأستمع الى درس دينى ……… وهكذا
ثم اكتب نتيجة ماتحصل عليه فى أخر اليوم
نتيجة لذلك سأحصل على _________________
مثلا نيجة الإيجابية سأحصل فى نهاية اليوم على الرضى النفسى , السعادة بمساعدة الأخرين , مزيد من العلم والمعرفة
وهكذا فى كل يوم أختر لنفسك قيمة أو صفة جديدة

لاتفكر بالسقوط

‎لاتفكر بالسقوط
لو إننا وضعنا لوحاً بعرض مترين وطول أربعة أمتار
عبر الحجرة سيستطيع الجميع أن يعبروه دون أن يسقطوا ، وذلك لأن
تركيزنا سيكون في أننا سنعبر هذا الشيء ، أما إذا وضعنا نفس هذا
الشيء على ارتفاع عشرة طوابق بين مبنيين ، فلن يعبره أحد ، وهذا
لأن التركيز هنا سيكون على السقوط ,وهكذا فإن التركيز هو كل شيء .التركيز على السقوط لن يؤدى إلا الى الفشل أما التركيز على الوصول للهدف هو مايهدى الى النجاح

طبق ما تعرفه

طبق ما تعرفه
أفضل طريقة حتى تصبح مبرمج أو مصمم 
جرافيك أو كاتب أو حتى تتقن أى مهارة كالرسم مثلا تحتاج فى المقام الأول التطبيق وليس القراءة النظرية فقط فإن سنة من القراءة المستمرة فى لغات البرمجة لن تمكنك من تصميم برنامج كمبيوتر ما لم تحاول أن تضع هذه المعرفة النظرية فى حيز التنفيذ أما قضاء ساعة يومياً فى تنفيذ عملاً على أرض الواقع فكفيل بأن يؤهلك للوصول الى أعلى درجات النجاح والتمكن لما تعمل .لا تهمل القراءة ولكن لا تجعلها شغلك الشاغل فقراءة بدون تنفيذ لاتساوى شىء

الخميس، 10 يناير 2013

كيف تكتشف وظيفتك المثالية ؟

كيف تكتشف وظيفتك المثالية ؟
قبل أن تفكر فى الوظيفة المثالية والمناسبة لك ، فكر أولاً فى رسالتك فى الحياة وما هو الشىء أو القيمة التى تريد أن تضيفها لمن حولك ؟؟ فالتفكير فى رسالتك فى الحياة يسهل عليك كثيراً معرفة الوظيفة المناسبة لك أو ادراك هل أن راضى عما تعمل أم تنتظر الفرصة المناسبة لتغيير مجال عملك. 
على سبيل المثال اذا كانت رسالتك فى الحياة هى تعليم الأخرين ونشر الوعى والثقافة والقضاء على الجهل من جولك فسيكون من السهل حصر الوظائف التى توصل الى هذا الهدف كالعمل فى مجال التدريس أو الإعلام والصحافة أو العمل فى مجال النشر والترجمة أو تصميم برامج الكمبيوتر التعليمية أو التخصص فى انشاء مواقع ثقافية على الإنترنت وهكذا يكون تحديد رسالتك أولاً سهل ووسع من دائرة اختياراتك للوظيفة ولم يحصرها فى شىء واحد طالما كانت هذه الوظائف بمثابة الطرق الؤدية الى هدفك الرئيسى. 
كما انه بإمكانك اداء أكثر من وظيفة فى وقت واحد كالتدريس مثلاً والكتابة لإحدى الصحف والظهور فى بعض البرامج التليفزيونية فكل هذه الأعمال لاتتعارض مع هدفك الأساسى وتصب فيه. 
وفائدة هذه الطريقة هو أنك تستطيع تغيير الوظيفة فى أى وقت تريد طالما أحسست أنها غير مؤدية الى ماتريد بل وسوف تكون قادراً على تتطويع وظيفتك لخدمة رسالتك فى الحياة. وهكذا نجد أن التركيز على الرسالة وليس الوظيفة يفتح أمامك آفاقاً كثيرة ومتنوعة للعمل والإبداع والمشاركة. 
١- حدد رسالتك فى الحياة ؟
٢- اسئل نفسك على وظيفتك الحالية تتوافق مع رسالتك أم تتعارض معها ؟
٣- فكر فى كل الوظائف والأعمال التى تستطيع بعملها تحقيق رسالتك ؟
٤- اختر من القائمة السابقة الوظائف والأنشطة المناسبة لك ؟
٥- ارسم صورة لوضعك المستقبلى واكتب سيناريو لحياتك وفقاً لوظائفك ولرسالتك فى الحياة وكيف تحب أن تكون ؟
حرر عقلك من جميع الأفكار واجلس جلسة استرخاء وهدوء وتفكر وتدبر. اغلقك هاتفك واغلق عليك باب غرفتك أو اخرج الى مكن بعيد هادئ.  
٦- ضع خطة التنفيذ العملى لتحقيق ما تريد وابدء بالأهم ثم المهم واباء فوراً ولو بأداء خطوة صغيرة جداً نحو هدفك وغايتك. 

نافس نفسك

 نافس نفسك
فى كل مرة يكون عليك فيها أن تدخل ميدان التنافس هون الأمور على نفسك وركز على اكتشاف وسائل جديدة للتميز وفى أى وقت تجد نفسك تصوب انتباهك تجاة عيوب شخص أخر أو بمعنى أصح تجاه افتراضاتك الخاصة عن عيوب الأخرين أو تشعر بأن شخص أخر يجب أن يخسر كى تفوز أنت توقف عن ذلك وذكر نفسك الى أى مدى يمكن أن تكون هذه المنافسات موهنة للقوة فإذا ساعدتك هذه المنافسة فى اكتساب منظور جيد ففكر فى أن مقارنة ما كنت عليه فى الماضى بما تفعله الأن لهو أكثر متعة وتحدياً من مقارنة نفسك بالأخرين

الصبر مفتاح النجاح

الصبر مفتاح النجاح


في اواخر الستينات قام باحث بجامعة ستانفورد بإجراء تجربه على أطفال تتراوح اعمارهم بين الأربع والخمس سنوات.
وكانت التجربة كالتالي :
أخذ كل طفل على حدا في غرفة مغلقة وإعطاؤه قطعة حلوى ثم عرض على الطفل قطعة اخرى من الحلوى إن هو صبر عن أكل الحلوى التي بين يديه حتى يسمح له بذلك.
وكان الهدف من هذه التجربة هي قياس مدا عزيمة الطفل وقدرته على الصبر .
النتيجه :
بعض الأطفال لم يصبر إلا ثواني والبعض الأخر إستطاع الصبر لمدة تزيد عن 20 دقيقة . لكن الدرسه لم تتوقف هنا . فقام فريق البحث بمتابعة الأطفال بعد 18 سنة وكانت النتيجة مذهلة .
النتيجة بعد 18 سنه :
بعد السنوات العديدة قارن الباحثون بين الأطفال الذين لم يصبروا إلا ثواني والاطفال الذين استطاعوا صبر 20 دقيقة.
اكتشفوا أن الذين صبروا كانوا انجح دراسيا واكثر إجتماعية واسعد و….. و…. و…. من الذين لم يصبروا
عجيب!!!!!!
أى أن الدراسة تثبت أن التحكم بالذات والعزيمة هي خصال ضرورية للنجاح والتفوق وتثبت أن العزيمة يجب أن تصقل في الصغر

‎ عكاشة بن محصن وروزا باركس ، السباقون الأوائل

‎  عكاشة بن محصن وروزا باركس ، السباقون الأوائل   

عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : (عُرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد، إذ رفع لي سواد عظيم فظننتُ أنهم أمتي، فقيل لي هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق، فنظرتُ فإذا سواد عظيم، فقيل لي انظر إلى الأفق الآخر، فإذا سوادٌ عظيم، فقيل: لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، ثم نهض فدخل منزله )، فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقال بعضهم: فلعلهم الذين وُلدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله، وذكروا أشياء، فخرج عليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: (ما الذي تخوضون فيه؟) فأخبروه فقال: (هم الذي لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكّلون) ، فقام عكاشة بن محصن رضي الله عنه فقال: ادع الله لي أن يجعلني منهم، فقال: (أنت منهم)، ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: (سبقك بها عكاشة) متفق عليه واللفظ للبخاري .

(سبقك بها عكاشة) تذكرها دائما حينما يذهب يومك من غير عملٍ ولا استغفار ولا تسبيح! دومًا ربّي نفسك بها.. " لما سمع عكاشة أن سبعين ألفا سيدخلون الجنة بغير حساب، أسرع فقال: يا رسول الله، ادع الله أن أكون منهم، قال: أنت منهم ..فقال آخر: ادع الله أن أكون منهم.قال: سبقك بها عكاشة "😥. السِباق إلى الله يحتاج همة وزادا تبلغ به المنازل العالية، العمر لا يتوقف هو يمضِي كالقطار إن عملت علّوت وإن أجّلت فاتك! 
في أحد أمسيات شهر ديسمبر عام 1955 الباردة جمعت (روزا باركس) حاجياتها، وهي ذات البشرة السمراء والتي تعمل خياطة