‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحياة المثلى بأسماء الله الحسنى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحياة المثلى بأسماء الله الحسنى. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 أبريل 2019

اسم الله ( الودود ) سبحانه وتعالى

اسم الله ( الودود ) سبحانه وتعالى 

الودود سبحانه وتعالى ابتدأ بحبنا قبل أن نبدأ نحن بحبه. ففي القرآن الكريم يقول عز وجل: ( يحبهم ويحبونه ) و ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) و ( تاب عليهم ليتوبوا ) في هذه الثلاث مواطن الله عز وجل قدم الحب وقدم الرضى وقدم التوبة.
الله سبحانه وتعالى لم يسمي نفسه حبيبا بل سمى نفسه ودودا. وهنا نميز بين الحب والود ، فالحب هو مكامن داخلية في قلب المحب. لكن الود هو الجانب السلوكي للحب ، الجانب الحركي للحب ، الجانب التطبيقي التنفيذي للحب. فمثلا قد تحب أحدا داخل قلبك لكنك إذا ابتسمت فهذا ود ، الابتسامة ود ، لأنها تعبير لما في داخلك. كذلك المصافحة والكلام اللطيف اللين فهي ود لأنها تعبر عن شيء في داخلك. 
لذلك قد نجد في المجتمع كثير من الناس الذي يحبون وقد يحبون بعمق لكن ليس لديهم القدرة على التعبير عن هذا الحب فليس لديهم القدرة على إظهار 

الود. وهذه من أكبر المشاكل بين الزوجين.

الخميس، 5 يوليو 2018

الحياة المثلى بأسماء الله الحسنى- الأول والأخر

الحياة المثلى بأسماء الله الحسنى
أغلب الناس على دراية بحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة"[1] ، ولكن يبقى السؤال هل نعلم معنى "أحصاها"؟ هل المقصود العدد أم الحفظ؟                        
كلنا تقريبًا يحفظ انشودة الأسماء الحسنى سواء للشيخ سيد النقشبندي والتي نسمعها دائمًا على إذاعة القرآن الكريم أو التي أعاد انتاجها المطرب هشام عباس. هل فكر أحدنا يومًا في التعمق في معاني هذا الأسماء والتعايش معها؟ قليل من يفعل ذلك. هداني الله قريبًا إلى بعض الكتب والمواقع والفيديوهات التي تتحدث عن علم كامل يسمى علم الأسماء الحسنى وكيف نعيش بها ونتخلق بأخلاق الله عز وجل، فالله الكريم يطلب منا أن نكون كرماء مع خلقه والله الحليم والعفو يحثنا على العفو والحلم في علاقاتنا مع الأخرين والله الغفور يطلب منا المغفرة والصفح عمن ظلمنا.